كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ضعفه أبو الحسن الدارقطني (1) .
قال ابن زولاق:قدم مصر وحدث بكتب ابن قتيبة وغيرها ثم سافر إلى أسوان على قضائها فأقام بها سنين كثيرة.
قال:فحدثني أحمد بن مروان قال:ولي أبو جعفر بن أبي محمد بن قتيبة قضاء مصر فجاءني كتاب أبي الذكر محمد بن يحيى المالكي يقول فيه:
خاطبت القاضي في أمرك فوعدني بإنفاذ العهد إليك فلما ذكرت له أنك تروي كتب أبيه وقف وبدا له وقال:
أنا أعرف كل من سمع من أبي وما أعرف هذا الرجل فإن كان عندك علامة فاكتب إلي بها.
قال:فكتبت إليه بعلامات يعرفها فكتب إلي يعتذر وبعث بعهدي.
قلت:لم أظفر بوفاة الدينوري وأراها بعد الثلاثين وثلاث مائة (2) .
أخبرنا علي بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن بركات أخبرنا الصائن هبة الله وعلي الحافظ قالا:
أخبرنا النسيب أخبرنا رشأ بن نظيف أخبرنا الحسن بن إسماعيل حدثنا الدينوري حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد عن هشيم عن مجالد عن الشعبي قال:
كان فداء أسارى بدر أربعة آلاف ودونها فمن لم يكن له شيء أمر أن يعلم صبيان الأنصار الكتابة (3) .
__________
(1) " الديباج المذهب ": 32.
(2) في " الديباج المذهب ": 32- 33 " توفي في صفر سنة ثمان وتسعين ومئتين وسنه أربع وثمانون سنة ".
(3) مجالد ضعيف والخبر مرسل.